تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح فهم القرآن — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
لكمالات الحفظ والثبات - له ابتداءً ، وللنصوص المستعينة به انتهاءً - فذلك هو الوتد القرآني ، وإذا لُوحظ نفس عائديّة النصوص الامتداديّة لنصّ جامع يُمثّل الوجه الإجمالي لها ، فذلك هو المحور . اللحاظ الثاني : إذا استحال الانفكاك الموضوعي بين النصّ وامتداداته فذلك هو المحور ، وأمّا إذا أمكن ذلك فذلك هو الوتد القرآني ، وبعبارة أُخرى : إنَّ عائديّة النصوص الامتداديّة للنصِّ الواحد إذا كانت ذاتيّة ، فذلك هو المحور ، وإلّا فهو وتد قرآنيّ . اللحاظ الثالث : إذا كانت حاكميّة النصّ على امتداداته توليفيّة ، يرقبها الُمفسّر والُمؤوّل ، فذلك هو الوتد القرآني ، وأمّا إذا كانت الحاكميّة حقيقة قرآنيّة قائمة بنفسها ، يتحرّك فيها النصّ تلقائيّاً ، كما لو شكَّل قضيّة كبرويّة ، فذلك هو المحور . اللحاظ الرابع : إذا كان الملحوظ بين النصّ وامتداداته الجانب المعرفي تحديداً ، بمعنى إمكان تصوّر انفكاك الامتداديّة المعنويّة ، فذلك هو الوتد القرآني ، وأمّا إذا ارتفع إمكان تصوّر انفكاك الامتداديّة المعنويّة ، فذلك هو المحور القرآني ، حتّى وإن كفَّ قارئ النصّ الُمتخصّص عن السير باتّجاه تحصيل وتحقيق المحوريّة المعنويّة « 1 » .

السادس : المحور فرد أم مقام جامع ؟

المقام هو موضع الإقامة ، وأمّا مقام الجمع فهو شهود الأغيار
هامش
( 1 ) المصدر نفسه . .