تكون المعرفة ، وبحسب النمط المعرفي تترتّب آثار المعرفة .
* إنّ الوقوف على كمالات الإمام على نحو التحقّق هو بنفسه معرفة بالله تعالى تحقّقاً ، فالإمام بمقامه الإلهي متحقّق بأعلى المراتب المعرفية التحقّقية في سيره الأسمائي والصفاتي .
* إنّ الإمام عليه السلام هو محور جميع المعارف الظاهرة والباطنة ، ومركز لجميع طرق المعرفة ، وبذلك يُفهم قول الإمام الصادق عليه السلام : « بنا عُرف الله ، وبنا عُبد الله ، نحن الأدلّاء على الله ، ولولانا ما عُبد الله » . * إنّ ما نفهمه من الرضوان الأكبر ومن جنّات عدن والمساكن الطيّبة هو حصول المعرفة بالله تعالى ، ولذا فمن قصد رضوانه أي : معرفته سبحانه فإنّه سوف يدلّه على سبل السلام ، وسُبل السلام هي طرق معرفته ، وطرق معرفته محورها ومركزها وجوهرها الإمام عليه السلام ، وبذلك لك أن تقرأ « مَنْ مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية »
، هذا ثمّ هذا .
معرفة الله — صفحة 324
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٢٤