* إنّ الملاكات الباطنية في مقام الإمامة الإلهية أمر لا يعلمه إلّا الله والراسخون في العلم ومَن ترشّح عليهم منهم بقدر مقدور .
* إنّ الإمام عليه السلام في جميع جوانبه وأبعاده المعرفية ، الظاهرية والباطنية ، يؤدّي دورين مهمّين ، هما : دور البيانية ودور الحافظية .
* إنّ الإمام عليه السلام سواء كان نبيّاً أو وصيّاً يمثِّل بنفسه السنّة الشريفة في قوله وفعله وتقريره ؛ بناءً على المنهج المعرفي لمدرسة أهل البيت ، بخلاف ما عليه المدارس الأخرى التي تقتصر على سنّة النبيّ صلى الله عليه وآله .
* الاقتصار على سنّة النبيّ صلى الله عليه وآله فقط جعل المدارس الأخرى تعيش جوّاً معرفياً خانقاً ووضعاً استدلالياً مربكاً أوقعهم في القياس الفقهي لا المنطقي والعمل بالرأي وما شابه ذلك .
* إنّ للإمام عليه السلام دوراً تأسيسياً في الشريعة المقدّسة فضلًا عن دوره الأوّل البياني ، وبهذا الدور التأسيسي تثبت له الولاية التشريعية .
* من الجهل المعرفي المحض أن يثبت البعض دوراً تأسيسياً في عالم التشريع للفقهاء ويمنعه عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله حيث يعتبره مجرّد مبلِّغ للأحكام لا غير ! ! !
* إنّ استفادة المتحقّق بمرتبة من مرتبة أعلى يتوقّف على إذن الله تعالى ، وطلب الإذن منه يعني طلب رفع الاستعداد وتوسيع دائرة المقتضي في
المتحقّق الإمكاني .
* إنّ علّة حصول الهداية التكوينية ( وهي إيصال القابل إلى المطلوب ) هي وجود ولاية تكوينيّة للفاعل .
* الفوارق الأساسية بين الولاية التشريعية والولاية التكوينية تكمن في
معرفة الله — صفحة 321
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٢١