التشريع وعلى مستوى التكوين وعلى مستوى الحاكمية وعلى مستوى المعرفة نفسها بما هي هي .
* إنّ القرآن يمثِّل الإجمال في الأدوار الثلاثة ( التشريع والتكوين والحاكمية ) ، وأمّا الإمام عليه السلام فإنّه يمثِّل التفصيل فيها ، ولذا فالقرآن لا تؤخذ معارفه ومطالبه إلّا منه صلوات الله عليه .
* إنّ من أبرز ملامح تقدّم الإمام وأثره المعرفي ظهور أياديه المعرفية في مجمل المعارف الإسلامية سواء أكانت حصولية أم حضورية .
* إنّ ورثة الإمام عليه السلام معرفياً هم الأقرب فالأقرب معرفياً ، وهم المعصومون مطلقاً ثمّ العرفاء الكاملون ثمّ المتكاملون ثمّ مطلق السالكين معرفياً .
ومعنى الوراثة في المقام هو الاشتمال على الاستعداد لإيداع الخزائن المعرفية فيه ، فقيد العطاء هو الاستعداد المسبق .
* إنّ من جملة مراسم المعارف التحقّقية بالنسبة للآخذين والوارثين عن الإمام عليه السلام والوارثين عمّن دونه الأمانة وحفظ السرّ ، والمراد من حفظ السرّ هو إيصاله إلى أهله لا كتمه ، وأمّا البوح به جهاراً فذلك يُعدّ من رعونة السالك في الطريق .
* إنّ إذاعة السرّ المعرفيّ في المعارف الحقّة يقع عادةً من قبل السلّاك القاصرين ، وأمّا الكاملون فيقع ذلك منهم سهواً ، وأمّا المعصوم مطلقاً فلا يقع منه ذلك البتّة .
* إنّ معرفة الإمام معرفة كاملة تعني معرفة أبعاده وأدواره الفعلية وهي : التشريعية والتكوينية والحاكمية والمعرفية ، وبقدر التحقّق بذلك
معرفة الله — صفحة 323
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٢٣