فهو الكمال المأمول ، من بلغه كان نصيبه الجنّة ، فطوبى لمن تمسّك بركبه
وسار على نهجه وذلك هو الفوز العظيم ، والبؤس والحسرات لمن ضاقت نفسه وعجزت عن إراءة ذلك الكمال السامي لنفسه ، ولم يتّبع ما أنزل إليه
معرفة الله — صفحة 99
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٩٩