تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الله — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
الأكرم صليالله عليه وآله وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا « 1 » ، ومتابعة أهل البيت عليهم السلام « فإنّهم لن يُدخلوكم في باب ضلال ولن يُخرجوكم من باب هُدىً ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم » « 2 » ، وهم أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم كما نصّ عليه الرسول الأكرم صليالله عليه وآله في حديث الغدير حين نادى ذلك الجمع الهائل من المسلمين عند عودتهم من حجّة الوداع وتوقّف صلى الله عليه وآله عند مفترق طرق في منطقة يقال لها غدير خمّ ، فقال : « أيُّها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : « إنّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنتُ مولاه فهذا عليٌّ مولاه » « 3 » .
هامش
( 1 ) الحشر : 7 . ( 2 ) بصائر الدرجات ، لمحمد بن الحسن الصفّار ، نشر مؤسسة الأعلمي ، 1404 ه ، طهران : ص 72 ؛ نظم درر السمطين للزرندي الحنفي محمد بن يوسف بن الحسن ، طبع مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام العامّة ، الطبعة الأولى ، 1958 ه : ص 240 . ( 3 ) انظر : الغدير في الكتاب والسنّة والأدب ، للشيخ عبد الحسين الأميني ، دار الكتاب العربي ، الطبعة الرابعة ، 1977 م ، بيروت : ج 1 ص 11 .