وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام : « من تفكّر في ذات الله ألحد » « 1 » .
وعنه عليه السلام أيضاً : « من تفكّر في ذات الله تزندق » « 2 » .
وعنه عليه السلام أيضاً : « قد ضلّت العقول في أمواج تيّار إدراكه » « 3 » .
وعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « إيّاكم والتفكّر في الله ، فإنّ التفكّر في الله لا يزيد إلّا تيهاً
. . . » « 4 » .
وعنه عليه السلام أيضاً : « من نظر في الله كيف هو ؟ هلك » « 5 » .
وعنه عليه السلام أيضاً : « يا سليمان ! إنّ الله يقول :
وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ المُنْتَهَى « 6 »
فإذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا » « 7 » .
ولا يخفى ذلك التحذير الإلهيّ الشديد في قوله تعالى : وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ « 8 » حيث يشير إلى خطورة التفكّر بذاته تعالى ، وقد ورد التحذير منه سبحانه رأفةً بالعباد كما هو مفاد الآية الكريمة : وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ « 9 » .
جديرٌ بالذكر أنّ المعرفة الحصولية بقسميها الساذجة والتحقيقية لا
هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم ، مصدر سابق : ح 8487 .
( 2 ) المصدر السابق : ح 8503 .
( 3 ) التوحيد للشيخ الصدوق ، مصدر سابق : ص 70 ، ح 26 .
( 4 ) أمالي الصدوق ، مصدر سابق : ح 3340 .
( 5 ) أصول الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 93 ح 5 .
( 6 ) النجم : 42 .
( 7 ) أصول الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 92 ح 2 .
( 8 ) آل عمران : 28 .
( 9 ) آل عمران : 30 .