تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الله — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
التوحيد ، وعندئذ تصبح المعرفة الأنفسية الإلهية المشار إليها بقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » « 1 » واضحة المعالم جليّة المضامين .

2 . تقسيمات المعرفة

تقدّم أيضاً « 2 » أنّ للمعرفة تقسيمات عديدة أهمّها تقسيم المعرفة إلى حصولية وحضورية ، وهنا نودّ الاستفادة من هذا التقسيم في تقسيم آخر أكثر تفصيلًا وتحقيقاً « 3 » ، مذكّرين بأنّ متعلّق المعرفة في المقام هو خصوص معرفة الله تعالى وتوحيده . تنقسم المعرفة الحصولية إلى : 1 معرفة ظاهرية ساذجة . 2 معرفة ظاهرية تحقيقية ( برهانية ) . وتنقسم المعرفة الحضورية إلى : 1 معرفة تحقّقية إحاطية . 2 معرفة تحقّقية غير إحاطية . أمّا المعرفة الظاهرية الساذجة فهي ما عليه عامّة الناس في معارفهم التفصيلية والإجمالية في صورة عدم إقامة البرهان عليها ، وإلّا فإنّها في صورة إقامة البرهان ولو في مورد واحد ، وإنّ هذا المورد يخرج من دائرة المعرفة الساذجة إلى المعرفة التحقيقية وإن فقد التحقيق إلى الدقّة الأعلائية
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 2106 ، ح 14141 . ( 2 ) انظر : بحث تقسيمات المعرفة من الفصل الثاني . ( 3 ) إنّه تقسيم بكر لم نلحظه في مصادر علميّة أخرى .