صلى الله عليه وآله أنّه قال : « هذان ابناي « 1 » وابنا ابنتي « 2 » ، اللّهمَّ إنّي أحبّهما فأحبّهما وأحبّ من يُحبّهما » « 3 » ، وعنه صلى الله عليه وآله : « من أحبَّ عليّاً فقد أحبّني ، ومَنْ أبغض عليّاً فقد أبغضني ، ومَن آذى عليّاً فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله عزّ وجلّ » « 4 » .
إنّ طلب الحبّ من قبل الرسول صلى الله عليه وآله لأهل بيته عليهم السلام إنّما هو انعكاس واضح لمتابعته الشديدة والتامّة لله تعالى الذي جعل أجر الرسالة على المسلمين حبّ العترة الطاهرة ومودّتهم بنصّ القرآن قُلْ لا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى « 5 » . وتلك المودّة والحبّ للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ولأهل بيته ليست هي الأجر على الرسالة فحسب ،
هامش
( 1 ) أي الحسن والحسين عليهما السلام .
( 2 ) أي فاطمة الزهراء عليها السلام .
( 3 ) الصواعق المحرقة ، مصدر سابق : ص 191 ح 17 .
( 4 ) بناء المقالة الفاطمة للسيّد جمال الدِّين أحمد بن موسى بن طاووس ، نشر مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ، الطبعة الأولى ، 1411 ه : ص 73 .
( 5 ) الشورى : 23 .