هذا إذا كانوا في المرتبة الأولى والطبقة الأولى من المرتبة الثانية ، وأمّا الطبقة الثانية فالراجح عندنا دخولهم النار فضلًا عن عذاب البرزخ ، وأمّا المرتبة الثالثة فلا ريب في دخولهم النار فضلًا عن شمولهم بعذاب البرزخ ، بل هم في خطر عظيم من الخلود في النار ، وقد اتّضح لنا ذلك بما فيه الكفاية .
وبذلك يكون حبّ أمير المؤمنين وسيِّد الموحِّدين علي عليه السلام دافعاً للضرر الأوّل وهو الخلود في نار جهنّم ، وللضرر الثاني وهو أصل دخول
معرفة الله — صفحة 120
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٢٠