هامش
النسخة الأصلية للكتاب العبارة التالية : هذا حديث صحيح الإسناد وروي من طرق عن علي عليه السلام رواه الحارث عن علي ، وروي مرسلًا ، وهذا الحديث أحسن شيء رأيته وأصحّ إسناد قرأته .
3 . كما ذكره الحافظ جمال الدين المزي ( ت 742 ه - ) في تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، تحقيق : د . بشار عواد معروف ، مؤسسة الرسالة - بيروت ، ط 4 ، 1406 ه - - 1985 م ، ج 35 ، ص 250 ، ولم يضعفه لا المؤلِّف ولا المحقّق ، علماً أن الأخير صرَّح في مقدّمته أوّل الكتاب أن عنايته تتركّز بالدرجة الأولى على إيراد إضافات العلماء المعنيّين بتهذيب الكمال في مجال التوثيق والتجريح .
4 . كما صحَّحه الحاكم النيسابوري في مستدركه ( دار الكتب العلمية - بيروت ، تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا ، ط 1 ، 1411 ه - - 1990 م ، ج 3 ، ص 167 ، ح 4730 ) . وضعّفه الذهبي للحسين بن زيد بن علي وقال : منكر الحديث لم يحتجّ به . ولكن تبيّن لنا من خلال المراجعة أن تضعيفه ليس متّفقاً عليه بل هو محلّ خلاف ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي ( ت 327 ه - ) قلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فحرَّك يده وقَلَبَها . يعني : تُعْرَف وتُنْكَر ( الجرح والتعديل ، دار إحياء التراث العربي - بيروت ، ط 1 ، 1952 ، ج 3 ، ص 53 ، الترجمة 237 ) ، وقال الحافظ ابن عدي الجرجاني ( ت 365 ه - ) بعد أن نقل عدة أحاديث عنه : وأرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في بعض حديثه النكرة ( الكامل في ضعفاء الرجال ، تحقيق : عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض ، دار الكتب العلمية ، ط 1 ، 1997 م ، ج 3 ، 218 ) وهو ما نقله عنه الذهبي في : الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ( دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن - جدة ، تحقيق : محمد عوامة وأحمد محمد نمر الخطيب ، ط 1 ، 1413 ه - - 1992 م ، ج 1 ، ص 333 ، رقم 1088 ) وعدّه مماشاةً لما قاله أبو حاتم ، وقد أشار محقّق كتاب ( الكاشف ) في دراسته لألفاظ الذهبي في الجرح والتعديل إلى أن لفظ المماشاة عند الذهبي حين يتحدّث عن ابن عدي تدلّ في الغالب على التوثيق الخفيف وذكر من موارد ذلك ما قاله في الحسين بن زيد . كما وثّقه الدارقطني ( موسوعة أقوال