أو مقبولة لدى علماء الجرح والتعديل المنتمين إلى هذه المدرسة .
الشرط الثاني : أن تكون هذه النصوص والأحاديث مما يحظى بالقبول والرضا عندنا ، أي أنها صحيحة بحسب تراثنا عن مدرسة أهل البيت عليهم السلام . وعليه فلا مجال لأن يعترض معترض علينا بالقول : إن المصادر التي تنقلون عنها أحاديث فضائل أهل البيت عليهم السلام هي ذاتها ورد فيها فضائل غيرهم ، ومن ثَمَّ إذا قبلتم بالقسم الأول فإنكم ملزمون بقبول القسم الثاني دون فرق يُذكر ، وإلّا فلو لم تكن هذه الكتب حجّة عليكم وكنتم تردّون بعضها ، فعليكم ردّ الجميع ورفضه وعدم الاحتجاج به .
لأننا نقول : إن هذا الاعتراض غير وجيهٍ ، فإننا إنما ننقل تلك الأخبار لموافقتها تراثنا الخاصّ الوارد عن العترة عليهم السلام أو لأنها تأتي من باب القاعدة القائلة : ( ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ) وليس استشهادنا بها نابعاً من إيماننا بصحّة هذا التراث في نفسه وبمعزل عن هذين الاعتبارين .
معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحة 202
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠٢