1 . قال ابن ماجة القزويني في سننه : حدّثنا علي بن محمد ، قال : حدّثنا أبو معاوية : قال : حدّثنا موسى بن مسلم ، عن ابن سابط ، وهو عبد الرحمن ، عن سعد ابن أبي وقاص ، قال : قدِم معاوية في بعض حجّاته فدخل عليه سعد ، فذكروا علياً ، فنال منه ، فغضب سعد ، وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه وسمعته يقول : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول : لأعطينَّ الراية اليوم لرجلٍ يحبّ الله ورسوله « 1 » .
وقد علّق عليه محقّقو الكتاب ( وفيهم شعيب الأرنؤوط الذين هو أحد أعلام الجرح والتعديل المعاصرين ) بالقول :
( حديث صحيح ، وهذا سندٌ رجاله ثقات .
وأخرجه النسائي في الكبرى [ . . . ] بهذا الإسناد . وأخرجه بأطول مما هنا دون قوله : من كنت مولاه فعلي مولاه : مسلم [ . . . ] والترمذي [ . . . ] ) « 2 » .
2 . وقد أورد الحديث أعلاه محمد ناصر الدين الألباني في كتابه ( صحيح سنن ابن ماجة ) ، أي أنه عدَّ هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة ، ثم قال معلّقاً على ما ورد في الحديث من عبارة : ( فنال منه ) بقوله : أي : نال معاوية من علي ، وتكلّم فيه « 3 » .
وإنما أنقل تعليق الألباني الذي يتضمَّن تصريحاً بأن السابَّ والنائل من
هامش
( 1 ) ابن ماجة القزويني ، أبو عبد الله محمد بن يزيد ، السنن ، حقَّقه وضبط نصَّه وخرَّج أحاديثه وعلّق عليه : شعيب الأرنؤوط ، وعادل مرشد ومحمد كامل قره بللي وعبد اللطيف حرز الله ، الرسالة العالمية ، دمشق ، ط 1430 ، 1 ، ج 1 ، ص 88 ، الحديث 121 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) الألباني ، محمد ناصر الدين ، صحيح سنن ابن ماجة ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 58 .