* فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ( الواقعة : 77 - 79 ) ، فالمكنون منزلة رفيعة ولرِفعتها لا يمسّها إلّا المطهَّرون « 1 » .
3 . قاعدة البيانيّة والتبيانيّة والتبينيّة
وقد استفدناها من قوله تعالى : هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ . . . ( آل عمران : 138 ) ، وقوله تعالى : . . . وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ . . . ( النحل : 89 ) ، وقوله تعالى : . . . وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل : 44 ) .
هذا وقد مرّ بنا بيان هذه القاعدة سابقاً فراجع .
4 . إنّ للقرآن تأويلًا لا يعلمه إلّا الراسخون في العلم
وقد تحدّثنا عن هذه القاعدة أيضاً سابقاً ، وتبيّن لنا هناك أنّ السيّد الحيدري قد عمق البحث في هذه القاعدة بشكل كبير .
الأصول الروائيّة
في سياق بيان موقفه من الدور الروائي في العمليّة التفسيريّة ، ذكر السيّد الحيدري :
ولكن يبقى لدينا سؤال في غاية الأهمّية ، وهو : ما هي وظيفتنا تجاه الروايات الصحيحة السند المخالفة للظهور القرآني ؟
والجواب : إنّ هذه الروايات إذا كان مؤدّاها مخالفاً للقرآن فهي ساقطة عن الاعتبار ؛ عملًا بروايات العرض على القرآن ، ومنها : عن الإمام الصادق ( ع ) أنّه قال :
« قال رسول الله ( ص ) : إنَّ على كلّ حقٍّ حقيقة ، وعلى كلّ
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 156 .