التوسّع الذي طال وضع الشيعة . وهذه النقطة رئيسية ؛ لأنه قبل مائة سنة لم يكن للشيعة هذا التوسّع الموجود الآن . إذاً هذا التوسّع أصلٌ أوّل .
الأصل الثاني : إنّ هؤلاء الشيعة بدأوا يكوِّنون ويؤسِّسون عشرات المراكز في تلك البلدان .
الأصل الثالث : إنّ لهؤلاء الشيعة في كلّ منطقة يقطنونها خصوصيات . وهذا يعني أننا لا نستطيع أن نتعامل مع الشيعة الموجودين في البلد الفلاني ، الذي لا يمثِّلون فيه إلا خمسة في المائة أو ثلاثة في المائة أو عشرة في المائة ، كما نتعامل مع الشيعة الذين يعيشون في بلد يمثّلون فيه سبعين في المائة . ضوابط هذه المجموعة السياسية والاجتماعية ، وعلاقتها مع الآخر ، لابدَّ أن تكون ضمن تلك الشروط التي تعيشها .
والسؤال المطروح واقعاً : هل لا زالت الآليّة القديمة والطريقة القديمة لإدارة وضع الشيعة كافية لإدارة الشيعة في العالم ، أم أن تلك الآلية لم تعد تفي بذلك ؟
« المرجعية الرشيدة » ومشروع إدارة الشيعة في العالم
من هنا طرحت المرجعية الرشيدة ، التي أسّس لها السيّد محمد باقر الصدر ، وهي أن إدارة الشيعة في العالم لا يمكن أن تكون