المرجعيّة وإدارة الشيعة في العالم ، واقع وإشكاليات
* الاجتهاد والتجديد : كيف تتمّ إدارة الشيعة في العالم ، حيث إن الشيعة موزّعون على أغلب بلدان العالم ، وهناك خمس دول ذات أغلبية شيعية كما يقال ؟ وأحبّ أن أسأل سؤالًا آخر : هناك بعض الطوائف الشيعية الأخرى ، كالزيدية والإسماعيلية ، هل لنا أن ننفتح على هذه الطوائف ؟ وهل نستطيع إدخالهم في دائرة الشياع ؟
العلّامة الحيدري : لا أبداً ؛ لأن أولئك لهم مرجعيّاتهم الخاصّة بهم ، ومرجعيّاتهم ليست تابعة لنا . الإسماعيلية لها مرجعيّاتها الخاصّة بها ، الزيدية لها مرجعيّاتها الخاصّة بها ، العلوية لها مرجعيّاتها الخاصة بها ، هم لا يستمعون إلينا حتّى ندخل عليهم . نعم ، لابدَّ أن يطرح هذا السؤال ، الذي هو غير سؤالكم ، وهو : كيف نتعامل مع الآخر ، أعمّ من أن يكون ذلك الآخر زيدياً أو إسماعيلياً أو علوياً أو من أيّة طائفة شيعية أخرى ، أو سنيّاً ، أو من أتباع الأديان الأخرى ، من اليهود أو النصارى ، أو لم يكن من أتباع الأديان المعروفة ، كالبوذية وغيرها ؟
وحديثنا الآن عن شروط المرجعية التي يرجع شيعتنا إليها ، أما الزيدية فهم لا يرجعون إلينا ، لكن كيف نتعامل معهم ؟ وكيف نوجّه خطابنا لهم ؟ نستطيع أن نقول : ذاك الآخر إما أن