الهوى عند المرجع ، ومقابل العلم الإلهي في المعصوم تأتي المعرفة الدينية الموسوعية الشاملة ، ومن هنا لا نكتفي في شرط المرجعية بالفقاهة وإنّما لابدَّ أن ينضمّ إلى ذلك معرفة دينيّة شاملة ، من خلالها يكون الشخص مؤهّلًا لتسنّم هذا المنصب الرفيع والمقام الجليل : مقام المرجعيّة .
مستند أطروحة المرجعية الدينية الشمولية
* الاجتهاد والتجديد : أشرتم إلى بعض النقاط ، وأرجو أن توضِّحوها للقارئ الكريم . مثلًا : هل هذه الصفة التي طرحتموها ، وهي الشمولية ، التي كانت موجودة إلى ما قبل مئتي سنة ، هل أشار إليها الأئمّة في عصرهم أم أنتم استنبطتموها من خلال ما روي عنهم وعن سيرتهم ( ع ) .
العلّامة الحيدري : عندما يتحدّث القرآن الكريم عن النَّفْر للتفقّه في الدين ، وعندما نجد المعصومين ( ع ) يقولون : « العلماء
ورثة الأنبياء » ، أو « العلماء حصون الإسلام » ، فهل ينحصر الدين في الآية والحديث بالحلال والحرام ؟ عندما تأتي إلى القرآن الكريم تجده يقول : فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ، فهل ينحصر الدين في خصوص الحلال والحرام ؟ يعني هل يبدأ الدين من كتاب الاجتهاد والتقليد ، وينتهي بكتاب الإرث أو