الجواب : إنّه نفس الدور الذي كان يقوم به الإمام المعصوم ، لابدَّ أن يقوم به المرجع أو المجتهد أيضاً .
وإنّما نعبّر عنه ب - ( المرجع ) لأنّه هو المتصدّي لهذه القضايا ، ولأنّ الإمام المعصوم ( ع ) لم يكتفِ ببيان الحلال والحرام في الأمور الفردية فقط ( بمقدار رسالة عملية ) ، وإنّما كان متصدّياً لبيان كلّ منظومة المعارف الدينية . . .
* الاجتهاد والتجديد : وردّ الشبهات .
العلّامة الحيدري : نعم ، وردّ الشبهات ، وحفظ ثغور الدين ، والوقوف أمام الهجوم الفكري والثقافي والعقدي ، فإنَّ كلّ هذه الأدوار انتقلت إلى المرجع في عصر الغيبة الكبرى .
بين المرجعيّة الدينية والمرجعية الفقهية
ولذا نحن نعتقد أن مَنْ يريد أن يتصدّى لشؤون المرجعيّة العامّة في عصر الغيبة الكبرى لابدَّ أن يكون مرجعاً شموليّاً في مجموعة المعارف الدينية ، ولا يُكتفى منه أن يكون مرجعاً في خصوص الحلال والحرام .
ومن هنا نحن في هذا المشروع الجديد الذي طرحناه في المرجعية الشمولية ميَّزنا بين المرجعية الفقهية والمرجعية الدينية . ومرادنا من الفقهِ الفقهُ الأصغر ، حيث قلنا : إنّه لا يُكتفى من