تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
الجواب : إنّه نفس الدور الذي كان يقوم به الإمام المعصوم ، لابدَّ أن يقوم به المرجع أو المجتهد أيضاً . وإنّما نعبّر عنه ب - ( المرجع ) لأنّه هو المتصدّي لهذه القضايا ، ولأنّ الإمام المعصوم ( ع ) لم يكتفِ ببيان الحلال والحرام في الأمور الفردية فقط ( بمقدار رسالة عملية ) ، وإنّما كان متصدّياً لبيان كلّ منظومة المعارف الدينية . . . * الاجتهاد والتجديد : وردّ الشبهات . العلّامة الحيدري : نعم ، وردّ الشبهات ، وحفظ ثغور الدين ، والوقوف أمام الهجوم الفكري والثقافي والعقدي ، فإنَّ كلّ هذه الأدوار انتقلت إلى المرجع في عصر الغيبة الكبرى .

بين المرجعيّة الدينية والمرجعية الفقهية

ولذا نحن نعتقد أن مَنْ يريد أن يتصدّى لشؤون المرجعيّة العامّة في عصر الغيبة الكبرى لابدَّ أن يكون مرجعاً شموليّاً في مجموعة المعارف الدينية ، ولا يُكتفى منه أن يكون مرجعاً في خصوص الحلال والحرام . ومن هنا نحن في هذا المشروع الجديد الذي طرحناه في المرجعية الشمولية ميَّزنا بين المرجعية الفقهية والمرجعية الدينية . ومرادنا من الفقهِ الفقهُ الأصغر ، حيث قلنا : إنّه لا يُكتفى من
مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 71 | مجموعة من المؤلفين