تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
أن ينوب عن الإمام ( ع ) في عصر الغيبة الكبرى . فكما أن المنوب عنه ، وهو الإمام ، كان شمولياً ، وكان إماماً في منظومة المعارف الدينية ، فلابدّ أن يكون مَنْ يقوم مقامه في عصر الغيبة الكبرى بنفس المواصفات . * الاجتهاد والتجديد : إذاً أنتم استنبطتم فكرتكم عن مواصفات المرجع من خلال السياق التاريخي والمعرفي ؟ العلّامة الحيدري : الأهمّ من ذلك : من الآيات القرآنية ، والروايات الموجودة أيضاً .

المراد بالفقه الأصغر والفقه الأكبر

* الاجتهاد والتجديد : أثرتم قضية الفقه الأكبر والفقه الأصغر ، فما هو المراد ؟ العلّامة الحيدري : عندما يطلق الفقه الأصغر في كلمات الأعلام ، وكاصطلاح بين علماء الكلام ، يراد منه ما يتعلّق بالأمور العملية في حياة الإنسان ، ما يتعلّق بالحلال والحرام ؛ ما ينبغي وما لا ينبغي ، أما عندما يطلق الفقه الأكبر فالمراد ما يتعلّق بالأمور الإيمانية ، أي : ما يجب على المسلم أن يؤمن به أو يكفر به . فهذا هو البعد الإيماني ، وذاك هو البعد العملي . إذاً ما يتعلّق بالبعد الإيماني ، كالإيمان بالله ، والإيمان بالمعاد ،
مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 76 | مجموعة من المؤلفين