أن ينوب عن الإمام ( ع ) في عصر الغيبة الكبرى . فكما أن المنوب عنه ، وهو الإمام ، كان شمولياً ، وكان إماماً في منظومة المعارف الدينية ، فلابدّ أن يكون مَنْ يقوم مقامه في عصر الغيبة الكبرى بنفس المواصفات .
* الاجتهاد والتجديد : إذاً أنتم استنبطتم فكرتكم عن مواصفات المرجع من خلال السياق التاريخي والمعرفي ؟
العلّامة الحيدري : الأهمّ من ذلك : من الآيات القرآنية ، والروايات الموجودة أيضاً .
المراد بالفقه الأصغر والفقه الأكبر
* الاجتهاد والتجديد : أثرتم قضية الفقه الأكبر والفقه الأصغر ، فما هو المراد ؟
العلّامة الحيدري : عندما يطلق الفقه الأصغر في كلمات الأعلام ، وكاصطلاح بين علماء الكلام ، يراد منه ما يتعلّق بالأمور
العملية في حياة الإنسان ، ما يتعلّق بالحلال والحرام ؛ ما ينبغي وما لا ينبغي ، أما عندما يطلق الفقه الأكبر فالمراد ما يتعلّق بالأمور الإيمانية ، أي : ما يجب على المسلم أن يؤمن به أو يكفر به . فهذا هو البعد الإيماني ، وذاك هو البعد العملي .
إذاً ما يتعلّق بالبعد الإيماني ، كالإيمان بالله ، والإيمان بالمعاد ،