هذه لا توجد فيها أبعاد عملية ، وإنّما توجد فيها أبعاد إيمانية . أما عندما نأتي إلى الصلاة والصوم والحجّ نجد فيها أبعاداً عملية .
كاصطلاح : يقال : الفقه الأكبر ، ويراد تلك الأبعاد المصطلح عليها بأصول الدين ، وأنا أصطلح عليها بالأمور الإيمانية ، أي التي يجب الإيمان بها ، أما الفقه الأصغر فهو فروع الدين ، أو ما اصطُلح عليه بالأمور العملية .
* الاجتهاد والتجديد : أنتم قلتم بأنَّ إحدى وظائف الأئمّة هي إقامة الدولة الدينية ، هل تعتقدون بأنَّ وظيفة المرجع في العصر الحاضر إقامة الدولة الدينية ؟ وهل تؤمنون بإقامة دولة دينية ؟
العلّامة الحيدري : نعم ، هذا في الأصل . ولا أريد أن أدخل في هذا الموضوع الآن ؛ لأنّ له بحثه المستقلّ . نعم ، لابدّ للمرجع في عصر الغيبة الكبرى أن يسعى ضمن القواعد والشروط المتاحة لتحقيق هذا الموضوع ، ولكنْ ما هي الشروط المتاحة ؟ فمثلًا : هل يستعمل الطرق المدنيّة لإقامة الدولة ؟ أفضّل تأجيل الحديث في هذا الموضوع إلى وقتٍ آخر .
المعرفة الدينية بين الترابط والتفكيك
* الاجتهاد والتجديد : حبَّذا لو تحدّثوننا عن دوائر المعرفة الإسلامية التي على المرجع الإحاطة بها .