الآخر ، ولكلّ شروط يختلف عن الشروط الأخرى . لابدَّ أن نتعرّف على الشروط والظروف أوّلًا حتّى نقول : وظيفتك ( أ ) ، وإذا تبدّلت الشروط والظروف نقول : وظيفتك ( ب ) .
هذا أصلٌ مهمّ أنتهجه في كثير من فتاواي .
* الاجتهاد والتجديد : سماحة السيّد ، دائماً عندما ندخل في حوار مع الطرف الآخر ، بمجرّد أن نرى اختلافاً نقول : هناك تقيّة .
العلّامة الحيدري : أساساً في كثير من الأحيان لا توجد تقيّة ؛ لأنه لا يوجد خوف . نحن الآن بحمد الله نذهب إلى الحجّ ، ولا يوجد عندنا خوف ، ولذا اضطرّ بعض الفقهاء القائلين بالتقيّة أن يقولوا : إن هذه تقية محاباتية ، تقية مداراتية . ولا حاجة لنا إلى ذلك ، بل أساساً قال الشارع لك : أنت في هذه الظروف وفي هذه الشروط هذه وظيفتك ، وفي شروط أخرى وظيفتك شيء آخر ، فلا حاجة إلى عنوان التقية ، ولا إلى شيء آخر . هذا أصلٌ .
دور الزمان والمكان في فهم تعارض النصوص
وهناك أصل آخر أثبتُّه في الكثير من كتبي وأبحاثي الفقهية والأصولية ، وهو تأثير الزمان والمكان في فهم الأحكام والتشريعات الصادرة من الأئمّة ( ع ) . فعندما آتي إلى حكم صدر من الإمام أمير المؤمنين ، وأجد أنه صدر حكم يخالف ذلك الحكم