بشرٍّ فارتدع عنه
» « 1 » .
2 . الفرقان بين الحق والباطل
قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً ( الأنفال : 29 ) .
وقال تعالى : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ( العنكبوت : 69 )
وقال النبي ( ص ) :
« من عمل بما علِم ورّثه الله علم ما لم يعلم » .
وقال الإمام أمير المؤمنين ( ع ) مشيراً إلى هذه الحقيقة :
« قد أحيى عقله ، وأمات نفسه ، حتى دقّ جليله ، ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطريق ، وسلك به السبيل ، وتدافعته الأبواب إلى باب السلامة ، ودار الإقامة ، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة ، بما استعمل قلبه وأرضى ربّه » « 2 »
.
3 . ومن يتقِ اللهَ يجعل لَه مخرجاً
قال تعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ( الطلاق : 2 ، 3 ) .
وقال الإمام أمير المؤمنين ( ع ) :
« ولو أنّ السماوات والأرضين كانتا على عبد رتقاً ، ثمّ اتقى الله ، لجعل الله له منهما مخرجاً » « 3 »
. وقال أيضاً :
« واعلموا أنّه من يتَّقِ اللهَ يجعلْ له مَخْرجاً من الفتن ، ونوراً من الظلم » « 4 »
.
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : ج 2 ص 268 .
( 2 ) نهج البلاغة ، من كلام له في وصف سالك الطريق إلى الله سبحانه : رقم 220 .
( 3 ) نهج البلاغة ، من كلام له ، رقم : 130 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة : 183 .