إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لَا تَتَّقُونَ ( الشعراء : 106 ) .
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لَا تَتَّقُونَ ( الشعراء : 124 ) .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( الشعراء : 143 )
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لَا تَتَّقُونَ ( الشعراء : 161 ) .
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لَا تَتَّقُونَ ( الشعراء : 177 ) .
مراتب التقوى
في الفصل الثاني من الكتاب ، استفاد السيد الحيدري من القرآن الكريم ، سيّما قوله تعالى : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ( آل عمران : 102 ) وقوله تعالى : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ( التغابن : 16 ) أن للتقوى مراتب متعددة « 1 » ، وأنهاها بعض أهل المعرفة « 2 » إلى عشر ، وهي - كما يرى سماحة السيد - ترتبط بمقامات السلوك العشرة التي هي : البدايات ، والأبواب ، والمعاملات ، والأخلاق ، والأصول ، والأودية ، والأحوال ، والولايات ، والحقائق ، والنهايات .
وختم الفصل بتقسيم الناس - من حيث درجات الانقطاع إلى الله تعالى والإعراض عن الدنيا - إلى ثلاث طبقات . « 3 »
آثار التقوى في الدنيا
لا تقتصر آثار التقوى عند السيّد الحيدري على الحياة الآخرة ، بل تترك آثاراً في الحياة الدُّنيا أيضاً ، ويرى سماحته أن النظرة التي تقصر آثار التقوى على الآخرة تخالف بشكل واضح ما يطرحه القرآن الكريم ؛ ذلك أنّ القرآن لم
هامش
( 1 ) انظر الصفحات ( 49 - 52 ) من الكتاب .
( 2 ) السيّد حيدر الآملي في : تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم : ج 1 ص 283 ، حقّقه وقدّم له وعلّق عليه : السيّد محسن الموسوي التبريزي .
( 3 ) انظر الصفحات ( 53 - 58 ) من الكتاب .