تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 913

مساهمون:

ص٩١٣
الأبيات حيث يقدّم فهرسة لمواضيع هذا القسم من المنظومة وهي موضوعات متداخلة ومتشابكة حتّى تكون عوناً في تناول هذه الموضوعات بشكل أوضح وأطوع في الحفظ والانتقال من موضوع إلى آخر ، فهذه الغرر تتناول عدّة موضوعات رئيسة أهمّها : 1 - بيان حقيقة النوم وسببه . 2 - بيان أنّ النوم نافذة تطلّ من خلالها النفس على الغيب . 3 - بيان موانع النفس من الاضطلاع على ما عند المفارقات وبيان واقع هذه الموانع التي هي : أ - النوم ب - الصفاء ج - الاضطجار د - الموت بشقّيه : 1 - الطبيعي القهري 2 - الاختياري . 4 - بيان أقسام الصور التي تدركها النفس حال النوم وحكم كلّ منها . كلّ هذه الموضوعات يشرحها سماحة السيّد الحيدري شرحاً مفصّلًا معزِّزاً شرحه بجملة من آيات الذِّكر الحكيم ثمّ يعرض إلى سبب النوم ، وهنا يحدّد المصنّف السبزواري سببين اثنين وهما وغيرهما من الأسباب التي تذكر للنوم إنّما هي استقرائيّة أوّلًا ، وقائمة على أصول موضوعة ثانياً . ثمّ يشرح السيّد الحيدري أنّ النوم يعدّ نافذة للنفس على الغيب ، ثمّ يحدّد دوافع الموانع ، فبعد أن وضع المصنّف ( رحمة الله ) يده على الداء - وهو خطوة مهمّة في العلاج - راحَ يصف الدواء الذي يزيل ذلك الداء ، ولكن البعض يوغل في تلمّس الأدواء والأمراض ويجهد نفسه في تتبّع ذلك وتقصّيه ، ولكن من دون أن يكلّف نفسه عناء محاولة وصف الدواء ليتمّ العلاج ويكمل ولينعم الجميع بالصحّة والسلامة . وهنا يتصدّى السيّد الحيدري ليعرض ما يرفع مانع النفس من الاتّصال بالمفارقات . فيشرح دوافع الموانع التي ذكرناها . ويعرض لأهمّية التعبير