فهذه الغرر تكفّلت بيان المغايرة بين النفس من جهة والبدن من جهة أُخرى ، وقد عرف المصنّف ( رحمة الله ) المغايرة على مستويين :
الأوّل : التغاير على مستوى الحقيقة والجوهر ، وقد عرضه بوجهين .
الثاني : التغاير بالنسبة لما هو خارج عن الحقيقة والجوهر ، وقد عرفه بوجهين أيضاً .
وهنا يورد سماحة السيّد الحيدري عرضاً للمستويين تباعاً :
المستوى الأوّل : التغاير على مستوى الحقيقة والجوهر .
المستوى الثاني : التغاير لما هو خارج عن الحقيقة والجوهر .
ثمّ يعرض لرأي أفلاطون وقِدم النفس ، وفي آخر الشرح يلقي بعض الأضواء على هذه الغرر ( ص 199 ) .
وفي شرح لأبيات المصنّف السبزواري في إبطال التناسخ شرع السيّد كمال الحيدري في تحديد مصطلح التناسخ وأهمّية البحث فيه والأدلّة على إبطاله حيث أورد دليلين : الأوّل : دليل المشّاء ، وعليه إشكالان . والدليل الثاني ؛ دليل صدر المتألّهين ، ومن ثمّ سلّط الأضواء على غرر إبطال التناسخ .
1 - بداهة البطلان .
2 - إشارة لنظريّة
ثمّ يشرح في غرر تالية أقسام التناسخ فيعرض للتناسخ بالمعنى الأعمّ والأخصّ والضوابط الخمس للتقسيمات ثمّ يسلّط أضواءه على تلك الغرر .
وفي ص 233 الفريدة السابعة في بعض أحكام النفوس الفلكيّة
وفي ص 245 في النبوّات والمنامات وفيه فرائد : الأولى في المشتركات بينهما ، وفيها غرر منها :
غرر في سبب صدق الرؤيا وكذبها ، فبعد أن يورد سماحة السيّد الحيدري النصّ الشعري لمنظومة السبزواري بهذا الخصوص يبدأ بشرح
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 912
مساهمون: حميد مجيد هدو
ص٩١٢