تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
يورد سماحة السيد الحيدري نصّ المصنّف السبزواري يبدأ بالشرح فيعرض إلى اختلاف العقل النظري عن العقل العملي ، ثمّ يعرّف العقلين النظري والعملي ويعرض للفروق الأساسيّة بين العقلين ثمّ يورد كلام المصنّف صاحب المحاكمات المحقّق قطب الدِّين البويهي الرازي ؛ يكشف فيها عن العلاقة بين العقلين العملي والنظري . وسيقف عند هذا الرأي سماحة السيّد الحيدري لاحقاً حيث اختُلف في العلاقة بين كلّ منهما ، فذهب البعض لنفي العلاقة بينهما بينما أثبتها آخرون على اختلاف في طبيعة هذه العلاقة بين العقلين . أمّا بالنسبة لصاحب المحاكمات فقد اتّضح من كلامه أنّه من القائلين بالعلاقة ما بين النظري والعملي . أمّا النقطة الثالثة التي يبيّنها سماحة السيّد الحيدري فهي بيان المراتب ، فمراتب العقل النظري أربع : مرتبة العقل الهيولائي ، ومرتبة العقل بالملكة ، ومرتبة العقل بالفعل ، ومرتبة العقل المستفاد . أمّا مراتب العقل العملي فيعرض لأقسام الفناء وتنزيل الشيخ الرئيس في الإشارات ، وإنزالات أخرى ، ثمّ الفكرة والحدس وتفسيرات الحدس والإنزال على الإنسان الكبير ، ثمّ يورد أضواء على الغرر ودور العقل العملي ثمّ يعرض لمنهج جديد وفي ص 179 غرر في أنّ النفس كلّ القوى يشرح سماحة السيّد كمال معنى النفس كلّ القوى والحاجة إلى إثبات القوى . ثمّ ينتقل إلى غرر في بعض أحوال النفس ويعدّها السيّد الحيدري بأنّ هذه الغرر مفردة أخرى يضيفها المصنّف الملّا هادي السبزواري ( رحمة الله ) من المفردات التي تعنى بشؤون النفس وأحوالها وذلك إمعاناً في الكشف عن هذا الموجود الذي بين جنبي الإنسان والذي أمر الإنسان أن يزداد معرفةً وتبصّراً ليكون سلّمه الذي يصعد به إلى العُلا .