تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 908

مساهمون:

ص٩٠٨
الأعضاء والقوى في باب الجناية والدية ، فإنّ دية الجناية على السمع وهو قوّة غير دية الجناية على الأُذن وهي عضو . بما أنّ الآلي قد أخذ في تعريف النفس ، فلابدّ من معرفة أيّ المعنيين أُريد به ، هل أُريد بالآلي المعنى الأوّل ، أم أُريد به المعنى الثاني ؟ لقد كان جواب المصنّف ( رحمة الله ) بأنّ « المراد بالآلة ما هي كالقوى لا ما هي كالأعضاء » . ثمّ يعرّج السيّد الحيدري على اصطلاح النفس التي أدرجها القدماء وتبعهم المصنّف ( رحمة الله ) في الطبيعيّات الباحثة عن الجسم ، بينما أدرجها صدر المتألّهين في الإلهيّات « 1 » . ثمّ يورد السيّد الحيدري الدليل على وجود النفس التي أشار إليها المصنّف السبزواري في عجز البيت الأوّل بعد أن أفرد صدره لتعريفها . هذا ما أوردناه كنموذج لشرح سماحة السيّد كمال الحيدري لأبيات المنظومة المتعلّقة بالنفس . وبعدها يورد غرراً في المشاعر الظاهرة للنفس الحيوانيّة ويستمرّ في النهج نفسه السابق حيث يورد النصّ ثمّ يبدأ بالشرح ، وهنا سنورد عنوانات الغرر مع عنوانات الشروح التي ضمّنها الكتاب ، ومن أراد الإفادة والتوسّع فليراجع الكتاب المذكور لاستكمال الفائدة المرجوّة . الأمر الأوّل في غرر المشاعر الظاهرة للنفس الحيوانيّة : هو عدد من الحواسّ والمشاعر الظاهرة . ثمّ الأمر الثاني في ذكر مواضع القوى في البدن . أمّا مواضع المشاعر فيه : 1 - موضع اللّمس .
هامش
( 1 ) بحوث في علم النفس الفلسفي : ص 29 .
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 908 | حميد مجيد هدو