2 - المدرسة الكلامية - الدينية .
3 - المدرسة العرفانية .
4 - المدرسة التوفيقية ، التي تنقسم بدورها إلى :
أ - المدرسة الإشراقية .
ب - مدرسة الحكمة المتعالية .
وتحدث السّيد الحيدري عن خصائص المدرسة المشّائيّة فقال : « تمتدّ جذور المدرسة المشّائيّة إلى سقراط وأرسطو ، حيث امتازت بالمنهج والأسلوب العقلي المتبع في تحقيق مسائلها ، حتى في ما يرتبط بالأخلاق والسياسة . فإن هذه المدرسة حاولت استخراج واستنباط مسائلها من المبادئ العقلية عبر الطرق المنطقية . وأن الرُّوح العامّة التي تحكم هذه الفلسفة هي الاهتمام بالإلهيّات خصوصاً ، وببحوث الميتافيزيقا التَّجريدية عموماً . ومحاولة ربط الأبحاث الفلسفيّة بالقضايا الحياتيّة للإنسان ، فإن فلسفة سقراط هي أول فلسفة يونانيّة اهتمت بالقضايا الأخلاقية » « 1 » .
ثم جاء دور أرسطو تلميذ أفلاطون وكبير فلاسفة اليونان الملقب بالمعلم الأول ، حيث استطاع هذا الفيلسوف من تأسيس فلسفة جبارة سيطرت لقرون متوالية على التّفكير البشري بشتى اتجاهاته ، ويعود ذلك إلى الأسس المنطقية التي وضعها في قالب علمي دقيق .
وعندما انتقلت أُصُول الفلسفة المشّائيّة من خلال ترجمة الفلسفات اليونانية إلى اللُّغة العربيّة ، كان في طليعة المترجمين « يعقوب بن إسحاق الكندي » ، فكان في طليعة الفلاسفة الإسلاميّين ، الذي حاولوا فهم وهضم هذه الفلسفات ، وكان دوره الشّرح والتّفسير بالنّحو الذي يجعلها متطابقة مع الأفكار الأساسية في الدين الإسلامي .
هامش
( 1 ) المرجع السابق ، ص 201 .