تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
الخلاف والاختلاف الحادّان في تحديد هوية جملة كبيرة من الاصطلاحات العلمية ، فتجد جملة من العلوم الاعتبارية ترتّب آثاراً وتؤسّس براهين وتأخذ نتائج اعتماداً منها على قواعد وضوابط موضوعاتها حقيقية خارجية ، وما ذلك إلّا لعدم وضوح في مضامين وهويات جملة من الاصطلاحات العلمية .

نكات منهجية

من مجموع البحوث التفسيرية للسيد الأُستاذ يُمكننا الوقوف عند جملة من النكات المنهجية التي ينبغي مراعاتها في العملية التفسيرية : أولًا : تتوقّف العملية التفسيرية أيّاً كان المنهج المتبّع فيها والأسلوب المتّخذ فيها على جملة أمور ، أهمّها : أأن يكون المفسِّر مُلمّاً بالعلوم الأساسية للّغة العربية ، وهي : « الصرف ، النحو ، البلاغة » . ب أن يكون المفسِّر مُلمّاً بعلوم القرآن ، من قبيل : 1 أسباب النزول . 2 المكي والمدني . 3 إعجاز القرآن . 4 الظاهر والباطن . 5 الناسخ والمنسوخ . 6 التفسير والتأويل . 7 المحكم والمتشابه . ج أن يكون مُلمّاً بجملة من القواعد الأصولية المبحوثة في علم أصول الفقه ، من قبيل : 1 حجّية الظهور . 2 المطلق والمقيّد .
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 270 | حميد مجيد هدو