الخلاف والاختلاف الحادّان في تحديد هوية جملة كبيرة من الاصطلاحات العلمية ، فتجد جملة من العلوم الاعتبارية ترتّب آثاراً وتؤسّس براهين وتأخذ نتائج اعتماداً منها على قواعد وضوابط موضوعاتها حقيقية خارجية ، وما
ذلك إلّا لعدم وضوح في مضامين وهويات جملة من الاصطلاحات العلمية .
نكات منهجية
من مجموع البحوث التفسيرية للسيد الأُستاذ يُمكننا الوقوف عند جملة من النكات المنهجية التي ينبغي مراعاتها في العملية التفسيرية :
أولًا : تتوقّف العملية التفسيرية أيّاً كان المنهج المتبّع فيها والأسلوب المتّخذ فيها على جملة أمور ، أهمّها :
أأن يكون المفسِّر مُلمّاً بالعلوم الأساسية للّغة العربية ، وهي : « الصرف ، النحو ، البلاغة » .
ب أن يكون المفسِّر مُلمّاً بعلوم القرآن ، من قبيل :
1 أسباب النزول .
2 المكي والمدني .
3 إعجاز القرآن .
4 الظاهر والباطن .
5 الناسخ والمنسوخ .
6 التفسير والتأويل .
7 المحكم والمتشابه .
ج أن يكون مُلمّاً بجملة من القواعد
الأصولية المبحوثة في علم أصول الفقه ، من قبيل :
1 حجّية الظهور .
2 المطلق والمقيّد .