تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 1121

مساهمون:

ص١١٢١
ثمّ نأخذ هذه النتيجة لتكون صغرى في القياس الآخر التالي : العترة المطهّرون تطهيراً المطهّرون تطهيراً أهل الكساء العترة أهل الكساء . ثمّ نأخذ هذه النتيجة لتكون صغرى أيضاً في القياس التالي : العترة أهل الكساء أهل الكساء محمّد ( ص ) وعليّ وفاطمة والحسنان ( عليهم السلام ) العترة محمّد ( ص ) وعليّ وفاطمة والحسنان ( عليهم السلام ) وبنفس الطريقة يمكن الاستدلال على أنّ العترة هم الخمسة المذكورون صلوات الله عليهم من خلال حدّين أوسطين هما مفاد الآيتين الأخريين : 1 - المباهلة ، فهم المباهل به . 2 - والمودّة ، هم أهل المودّة . لكن العدد المذكور كان خمسة لا على سبيل الحصر ، وإنّما هؤلاء الخمسة كانوا مورداً للآيات المتقدِّمة ، وإلّا فالأئمّة اثنا عشر خليفة ، أو أميراً ، أو نقيباً ، حيث وردت روايات عديدة تشتمل على هذه الصياغات ، وهنا يتّخذ سماحته هذا العدد ليقف على عويصة القوم في تطبيق مصاديق العدد الذي هو الإثنا عشر ، فقد صيّرت هذه العويصة القوم صرعى ، حيث قدّموا اقتراحات دلّت على وعورة الورطة التي أوقعهم فيها الإصرار على تبرير واقع لم يكن سليماً من اللحظة الأولى . استعرض سماحته هذه الاقتراحات ، ثمّ أشار إلى شبهة في البين ، وذكر الحلّ اللّائق المناسب . أمّا الشبهة فهي الزّعم بأنّ هذا العدد للخلفاء إنّما هو من مبتكرات متكلِّمي الشيعة ، والذي دعاهم لهذا الابتكار هو إيجاد غطاء روائي لما
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 1121 | حميد مجيد هدو