تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 1120

مساهمون:

ص١١٢٠
أصبح بمستوى سعة الكتاب ، أخذ في بيان المراد ، والمقصود من العترة التي لها هذا الشأن الذي لم يكن لأحد غيرهم . لقد اعتمد - حفظه الله - لتحديد مصداق العترة على أنّهم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، حيث جاءت في كثير من صياغات حديث الثقلين توضيح العترة وبيان المراد منها بالقول : « وعترتي أهل بيتي » ، وقد اعتمد على تحديد مصداق أهل البيت على ما جاء من روايات ، ومن الفريقين ، على أنّ المراد بأهل البيت ( عليهم السلام ) هم الخمسة : محمّد ( ص ) ، وعليّ ( ع ) ، وفاطمة ، والحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وذلك في ذيل الآيات التالية : 1 - آية التطهير . 2 - آية المباهلة . 3 - آية المودّة . حيث إنّ القدر المتيقّن الذي لا لبَسَ فيه من المراد بأهل البيت هم هؤلاء الخمسة . قال الآلوسي : « وأخبار إدخاله عليّاً ، وفاطمة وابنيهما - رضي الله تعالى عنهم - تحت الكساء ، وقوله عليه الصلاة والسلام : « اللَّهُمَّ هؤلاء أهل بيتي » ودعائه لهم ، وعدم إدخال أُمّ سلمة ، أكثر من أن تُحصى ، وهي مخصّصة لعموم أهل البيت بأيّ معنى كان ، فالمراد بهم من شملهم الكساء ، ولا يدخل فيهم أزواجه ، وهم من باهلَ بهم ، وكذلك هم المقصود بالمودّة ، وهذا ما يمكن عرضه من خلال الأقيسة التالية : العترة أهل البيت ( عليهم السلام ) أهل البيت المطهّرون تطهيراً العترة المطهّرون تطهيراً .