( 10 ) ختامه مسك
كتب الأديب الألمعي الأستاذ عبد الستار الحسني :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى مقامِ سماحةِ آيةِ الله المُفَكِّر الإسلامي الكبير السيِّد كَمال الحيدريِّ دامتْ إِفاضاتُهُ أُهدي هَذِهِ الأبياتَ المتواضِعَةَ راجياً قَبولَها مع الشكر :
بِزِيارتي دارَ ( اْلكَمالِ ) تَكامَلَتْ * نَفْسِيْ وَطُلْتُ ذُرى ( السُّها ) وَ ( اْلمُشْتَرِي )
عَلَمُ الْهُدى ، قُطْبُ الْفَقاهَةِ وَالتُّقى * وَالْحَّجةُ الْمُثْلى لِ ( مَذْهَبِ جَعْفَرِ )
مَنْ فِيْهِ قَدْ جَمَعَ الْالهُ مَواهِباً * كَالشُّهْبِ ضافِيَةَ السَّنا ؛ لم تُحْصَرِ
أَعْظِمْ بِهِ مِنْ فَيْلَسُوْفٍ نَيْقَد * وَفَقِيْهِ شَرْعٍ نابِغٍ ، وَمُفَسِّرِ
أَلْقى لَهُ الْفِكْرُ الأصِيْلُ قِيادَهُ * إِذْ فاءَ مِنْهُ إِلى فَطانَةِ عَبْقَرِىّ
سَبَرَ ( الْكتِابَ ) وَ ( سُنَّةَ ) الْمَعْصُوْمِ ) في * عَزْمٍ ثَأى بِمَداهُ وصْفَ المُخْبرِ
وَاعْتامَ مِنْ ( نَهْجِ الْبَلاغَةِ ) مَنهَلًا * وُصِلَتْ مَنابِعُهُ بِ ( ساقي الْكَوْثَرِ )
لَمْ يَدَّخِرْ وُسْعاً لِخِدْمَةِ دِينهِ * بِمُقَرَّرٍ مِنْ دَرْسِهِ وَمُحَرَّرِ
فَتَراهُ طَوْراً في سُرادِقِ مَحْفِلٍ * يُمْلِيْ ، وَطَوْراً فَوْقَ صَهْوَةِ مِنْبَرِ
وَإِذأ ابْتَغى دَسْتُ الْفَضيلَةِ مَنْ لَهُ * أَهْلٌ يَحُلُّ ذُراهُ فَهُوَ بِهِ الحَرِيّ
لا ، لا تَقِسْ أَحَداً بِأُسْرَةِ ( حَيْدَرٍ ) * أَوَ هَلْ تَرى ( عَرَضاً ) يُقاسُ بِ ( جَوْهَرِ ) ؟ !
وَإِذا الْعُلا انْتَسَبَتْ فَلَيْسَ لَها أَبٌ * تُنْمى إِلَيْهِ سُوى ( كمالِ « 1 » الْحَيْدرَيّ )
هامش
( 1 ) لم يُنَوَّنِ الاسْمُ الشريفُ هُنا مُراعاةً لِلْوَزْنِ ولو قْيلَ : سُوى كمال . . . لَانْكَسَرَ اْلوَزْنُ فَأرْجُوْ المَعْذِرَةَ .