تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 1124

مساهمون:

ص١١٢٤

( 10 ) ختامه مسك

كتب الأديب الألمعي الأستاذ عبد الستار الحسني : بسم الله الرحمن الرحيم إلى مقامِ سماحةِ آيةِ الله المُفَكِّر الإسلامي الكبير السيِّد كَمال الحيدريِّ دامتْ إِفاضاتُهُ أُهدي هَذِهِ الأبياتَ المتواضِعَةَ راجياً قَبولَها مع الشكر :
بِزِيارتي دارَ ( اْلكَمالِ ) تَكامَلَتْ * نَفْسِيْ وَطُلْتُ ذُرى ( السُّها ) وَ ( اْلمُشْتَرِي ) عَلَمُ الْهُدى ، قُطْبُ الْفَقاهَةِ وَالتُّقى * وَالْحَّجةُ الْمُثْلى لِ ( مَذْهَبِ جَعْفَرِ ) مَنْ فِيْهِ قَدْ جَمَعَ الْالهُ مَواهِباً * كَالشُّهْبِ ضافِيَةَ السَّنا ؛ لم تُحْصَرِ أَعْظِمْ بِهِ مِنْ فَيْلَسُوْفٍ نَيْقَد * وَفَقِيْهِ شَرْعٍ نابِغٍ ، وَمُفَسِّرِ أَلْقى لَهُ الْفِكْرُ الأصِيْلُ قِيادَهُ * إِذْ فاءَ مِنْهُ إِلى فَطانَةِ عَبْقَرِىّ سَبَرَ ( الْكتِابَ ) وَ ( سُنَّةَ ) الْمَعْصُوْمِ ) في * عَزْمٍ ثَأى بِمَداهُ وصْفَ المُخْبرِ وَاعْتامَ مِنْ ( نَهْجِ الْبَلاغَةِ ) مَنهَلًا * وُصِلَتْ مَنابِعُهُ بِ ( ساقي الْكَوْثَرِ ) لَمْ يَدَّخِرْ وُسْعاً لِخِدْمَةِ دِينهِ * بِمُقَرَّرٍ مِنْ دَرْسِهِ وَمُحَرَّرِ فَتَراهُ طَوْراً في سُرادِقِ مَحْفِلٍ * يُمْلِيْ ، وَطَوْراً فَوْقَ صَهْوَةِ مِنْبَرِ وَإِذأ ابْتَغى دَسْتُ الْفَضيلَةِ مَنْ لَهُ * أَهْلٌ يَحُلُّ ذُراهُ فَهُوَ بِهِ الحَرِيّ لا ، لا تَقِسْ أَحَداً بِأُسْرَةِ ( حَيْدَرٍ ) * أَوَ هَلْ تَرى ( عَرَضاً ) يُقاسُ بِ ( جَوْهَرِ ) ؟ ! وَإِذا الْعُلا انْتَسَبَتْ فَلَيْسَ لَها أَبٌ * تُنْمى إِلَيْهِ سُوى ( كمالِ « 1 » الْحَيْدرَيّ )
هامش
( 1 ) لم يُنَوَّنِ الاسْمُ الشريفُ هُنا مُراعاةً لِلْوَزْنِ ولو قْيلَ : سُوى كمال . . . لَانْكَسَرَ اْلوَزْنُ فَأرْجُوْ المَعْذِرَةَ .