تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

إشارات النصّ

وجه المنع ثانية

يمكن عرض وجه منع كون الجرم المركّب الدخاني موضوعاً لتخيّل النفس من خلال القياسين التاليين ، وهما من الشكل الثاني : لا شيء من الجرم المركّب الدخاني : بمعتدل نوع اعتدال مناسب لعلقة النفس كلّ ما تقبل النفس تدبيره : معتدل نوع اعتدال مناسب لعلقتها لا شيء من الجرم المركّب الدخاني ممّا تقبل النفس تدبيره . ثمّ نجعل النتيجة المذكورة صغرى في القياس الآخر التالي : لا شيء من الجرم المركّب الدخاني ممّا تقبل النفس تدبيره موضوع التخيّل - ) ممّا تقبل النفس تدبيره لا شيء من الجرم المركّب الدخاني بموضوع لتخيّل النفس . أمّا الاعتدال المناسب لعلقة النفس فهو « . . . مزاج الأرواح التي تقرّب الأجزاء الثقيلة والخفيفة فيها من التساوي ، فهي - أي الأرواح - أوّل شيء تتعلّق النفوس به . . . » « 1 » ، والمراد بالأجزاء الخفيفة والثقيلة هو النار والهواء والتراب والماء ، ومثل هذا الاعتدال غير متاح لذلك الجرم وهو تحت كرة الأثير وتحت فلك القمر المائل .
هامش
( 1 ) مسائل عيون النفس وسرح العيون في شرح العيون : مصدر سابق ص 254 .