العالم العنصري دار الغفلة عن العذاب
لا شيء من دار العذاب بدار الغفلة عن العذاب
لا شيء من العالم العنصري بدار العذاب .
الثاني : لا تصحّ الغفلة إلّا عن أمر موجود ، وبالتالي فإنّ الذي سوف يراه الإنسان بعد انكشاف الغطاء كان موجوداً لكن طبيعة العالم العنصري حالت دون الالتفات إليه
الثالث : الحجاب الذي تمَّ كشفه إنّما هو حجاب ملقىً على الإنسان لا على الآخرة والمصير الذي يليق بما قدّمت يدا الإنسان ، وبالتالي فالإنسان هو الذي أبعد نفسه عن الآخرة ، لا أنّها هي التي ابتعدت عنه .
الرابع : الانكشاف تارةً يكون قهريّاً كما هو الحال بالموت الطبيعي ، وأخرى يكون اختياريّاً ، وذلك الذي يكون وليد الموت الاختياري ، حيث يتملّص صاحبه من الصوارف والشواغل بإرادته واختياره ، وبالتالي ليرى ملكوت السماوات والأرض بحسب سعته .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 271
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٧١