فإذا انقطعت الصوارف والشواغل تمّ اتّصال النفس بالعوالم الغيبيّة ، فتطلع على ما عندها من أمور .
ولو كان مطلق الانقطاع موجباً للاتّصال بعالم القدس لما رأى من تمّ له الانقطاع إلّا ما يسعده ويسرّه ، والتالي باطل جزماً ، حيث يرى الإنسان في منامه مثلًا ما يرعبه ويحزنه ، وكذلك ما يسعده .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 234
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٣٤