مردّه إلى أحد أمرين :
1 - لعدم وجود مبادي للوصول إلى تلك المرتبة .
2 - لوجود مانع يحول دون ذلك الارتقاء ، حيث لا يصلح ما عند الحيوان من مبادي لذلك النقل والارتقاء ، بل ما عنده يحول تماماً دون ذلك ، إذ لا معنى لأن يكون الغضب وكذلك الشهوة مبادي لمرتبة الإنسان ، فلا مناسبة ولا مسانخة ، بل معاندة ومنافرة .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 201
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠١