تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الأقيسة التالية : العود إلى التراب والهيولى - ) عود إلى الفطرة الأُولى العود إلى الفطرة الأُولى - ) عود من الفعليّة إلى القوّة العود إلى التراب والهيولى عود من الفعليّة إلى القوّة . ثمّ نأخذ النتيجة لجعلها صغرى في القياس التالي : العود إلى التراب والهيولى عود من الفعليّة إلى القوّة العود من الفعليّة إلى القوّة ممتنع محال العود إلى التراب والهيولى ممتنع محال . كذلك نجعل النتيجة صغرى في القياس التالي : العود إلى التراب والهيولى ممتنع محال كلّ ممتنع محال غير مقدور العود إلى التراب والهيولى غير مقدور . والقياس الأخير هو القياس المذكور في نهاية كلام المصنّف ( رحمه الله ) من هذا النصّ ، والذي يحتاج إلى تنبيه هو كبراه ، حيث لا تتعلّق قدرته تعالى بالممتنع ؛ وذلك لأنّه لا شيء ، وهو على كلّ شيء قدير ، وهذا ما يمكن عرضه من خلال القياس التالي : لا شيء من الممتنع - ) بشيء متعلّق قدرته تعالى - ) الشيء لا شيء من الممتنع بمتعلّق لقدرته . وبالتالي فلا مجال للإشكال على أنّ قدرته تعالى لا تتعلّق بالممتنع بأنّه تحديد للقدرة الإلهيّة المطلقة .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 185 | السيد كمال الحيدري