الأقيسة التالية :
العود إلى التراب والهيولى - ) عود إلى الفطرة الأُولى
العود إلى الفطرة الأُولى - ) عود من الفعليّة إلى القوّة
العود إلى التراب والهيولى عود من الفعليّة إلى القوّة .
ثمّ نأخذ النتيجة لجعلها صغرى في القياس التالي :
العود إلى التراب والهيولى عود من الفعليّة إلى القوّة
العود من الفعليّة إلى القوّة ممتنع محال
العود إلى التراب والهيولى ممتنع محال .
كذلك نجعل النتيجة صغرى في القياس التالي :
العود إلى التراب والهيولى ممتنع محال
كلّ ممتنع محال غير مقدور
العود إلى التراب والهيولى غير مقدور .
والقياس الأخير هو القياس المذكور في نهاية كلام المصنّف ( رحمه الله ) من هذا النصّ ، والذي يحتاج إلى تنبيه هو كبراه ، حيث لا تتعلّق قدرته تعالى بالممتنع ؛ وذلك لأنّه لا شيء ، وهو على كلّ شيء قدير ، وهذا ما يمكن عرضه من خلال القياس التالي : لا شيء من الممتنع - ) بشيء
متعلّق قدرته تعالى - ) الشيء
لا شيء من الممتنع بمتعلّق لقدرته .
وبالتالي فلا مجال للإشكال على أنّ قدرته تعالى لا تتعلّق بالممتنع بأنّه تحديد للقدرة الإلهيّة المطلقة .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 185
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٨٥