تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أمّا الصغرى ، فلأنّ صيرورة الواحد كثيراً ، هي صيرورة الواحد لا واحد ، لأنّ لازم الكثير لا واحد ، واللاواحد نقيض الواحد ، فصيرورة الواحد كثيراً يلزم منه اجتماع النقيضين . ثمّ نأخذ النتيجة المذكورة لتكون كبرى في القياس التالي : التناسخ الملكوتي صيرورةٌ للواحد كثيراً صيرورة الواحد كثيراً محال التناسخ الملكوتي محال . وأمّا بطلان الشقّ الثاني من التالي المذكور فيمكن بيانه هكذا : الانسان نوع أخير لا شيء من النوع الأخير بجنس متوسّط لا شيء من الإنسان بجنس متوسّط . أمّا الصغرى ، فلأنّ تحته أفراداً ، كزيد ، وعمرو ، وخالد ، وأمّا الكبرى فلأنّ النوع الأخير هو النوع الذي ليس تحته نوع ، والجنس المتوسّط هو نوع في سلسلة الأنواع الإضافيّة ، فلو كان الأمر كما يدّعى في التناسخ الملكوتي لكان الإنسان جنساً متوسّطاً مع أنّه نوع أخير ، وهو خلف كونه نوعاً أخيراً إذا كان جنساً متوسّطاً ، وهو خلف كونه جنساً متوسّطاً إذا كان نوعاً أخيراً ، إذ النوع الأخير لا نوع تحته ، بينما الجنس المتوسّط يوجد تحته نوع في سلسلة الأنواع الإضافيّة . وهناك صياغة مرّت فحواها في الأثناء ، نكتفي بالإشارة إليها من خلال القياس التالي : انقلاب الماهيّة - ) ممتنع التناسخ الملكوتي انقلاب للماهيّة التناسخ الملكوتي ممتنع . والجواب على هذه المحاولة التي لم يكتب لها النجاح ولم يحالفها التوفيق ،