تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

الغيريّة بين البدنين

يمكن فهرسة وجوه المغايرة ما بين البدنين : العنصري والأخروي ، من خلال هذه المقارنة التي هي عبارة عن عدّة من الأقيسة : البدن العنصري محلّ الانفعالات والحركات لا شيء من البدن الأخروي - ) بمحلّ للانفعالات والحركات لا شيء من البدن العنصريّ ببدن أخروي . وكذلك لا شيء من البدن الأخروي بعنصري . البدن العنصريّ - ) تستكمل به النفس لا شيء من البدن الأخروي تستكمل به النفس لا شيء من البدن العنصري ببدن أخروي . البدن العنصري يوجد بحسب جهات قابليّته حركات مادّية لا شيء من البدن الأخروي يوجد بحسب جهات قابليّته حركات مادّية لا شيء من البدن العنصري ببدن أخروي . حيث إنّ البدن الأخروي يوجد بواسطة النفس من دون اتّكاء على المادّة والحركات المادّية ، كما هو حال البدن العنصري ، الذي يحتاج إضافة إلى الجهة الفاعليّة إلى جهة قابليّة . ثمّ وبعد هذه المقارنة يمكن الاستدلال لعدم صلاحيّة البدن الأخروي لأن يكون مادّةً للنفوس المفارقة كما هو حال البدن العنصري ، وذلك من خلال القياس التالي : البدن الأخروي حاصل من النفس بحسب الجهات الفاعليّة والهيئات النفسانيّة
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 173 | السيد كمال الحيدري