الغيريّة بين البدنين
يمكن فهرسة وجوه المغايرة ما بين البدنين : العنصري والأخروي ، من خلال هذه المقارنة التي هي عبارة عن عدّة من الأقيسة :
البدن العنصري محلّ الانفعالات والحركات
لا شيء من البدن الأخروي - ) بمحلّ للانفعالات والحركات
لا شيء من البدن العنصريّ ببدن أخروي .
وكذلك لا شيء من البدن الأخروي بعنصري .
البدن العنصريّ - ) تستكمل به النفس
لا شيء من البدن الأخروي تستكمل به النفس
لا شيء من البدن العنصري ببدن أخروي .
البدن العنصري يوجد بحسب جهات قابليّته حركات مادّية
لا شيء من البدن الأخروي يوجد بحسب جهات قابليّته حركات مادّية
لا شيء من البدن العنصري ببدن أخروي .
حيث إنّ البدن الأخروي يوجد بواسطة النفس من دون اتّكاء على المادّة والحركات المادّية ، كما هو حال البدن العنصري ، الذي يحتاج إضافة إلى الجهة الفاعليّة إلى جهة قابليّة .
ثمّ وبعد هذه المقارنة يمكن الاستدلال لعدم صلاحيّة البدن الأخروي لأن يكون مادّةً للنفوس المفارقة كما هو حال البدن العنصري ، وذلك من خلال القياس التالي :
البدن الأخروي حاصل من النفس بحسب الجهات الفاعليّة والهيئات النفسانيّة