غيرَ طبيعيٍّ ، ولا مادّيٍّ ، لأنّها تصيرُ عندَ انقطاعِها عن الدُّنيا صورةً بلا مادّةٍ ، وفعلًا بلا قوّةٍ ، سواءً كانت سعيدةً أو شقيّةً ، منعّمةً بلوازمِ أخلاقِها الشريفةِ ونتائجِ أعمالِها الحسنةِ ، أو معذّبةً بلوازم أخلاقِها الرديّةِ ونتائج أعمالِها السيّئة .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 163
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٦٣