پرش به محتوای اصلی

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحه 133

پدیدآورندگان:

ص۱۳۳
أمّا بيان الملازمة ما بين الاتّصال المذكور وكذلك الانطباق ، فإنّه يكون من خلال هذا القياس الاستثنائي : لو لم يكن انطباق ما بين الكائنات والفاسدات للزم إمّا التعطيل أو توارد أكثر من نفس على بدن واحد ، أو تعلّق عدّة نفوس ببدن واحد ، أو تعلّق نفوس جديدة لأبدان دون أخرى ، أو وجود أبدان بلا نفس تدبّرها ، والتالي بشقوقه المتعدّدة باطل ، فالمقدَّم مثله . إذاً هناك انطباق ما بين عدد الأبدان الحيوانيّة الكائنة والأبدان الإنسانيّة الفاسدة . والملازمة ما بين هذا المقدّم وهذا التالي الذي له هذه الشقوق المتعدّدة يمكن توضيحها من خلال المخطّط التالي أوّلًا ، ثمّ التعليق عليه ثانياً . نمايش تصوير