أمّا بيان الملازمة ما بين الاتّصال المذكور وكذلك الانطباق ، فإنّه يكون من خلال هذا القياس الاستثنائي :
لو لم يكن انطباق ما بين الكائنات والفاسدات للزم إمّا التعطيل أو توارد أكثر من نفس على بدن واحد ، أو تعلّق عدّة نفوس ببدن واحد ، أو تعلّق نفوس جديدة لأبدان دون أخرى ، أو وجود أبدان بلا نفس تدبّرها ، والتالي بشقوقه المتعدّدة باطل ، فالمقدَّم مثله .
إذاً هناك انطباق ما بين عدد الأبدان الحيوانيّة الكائنة والأبدان الإنسانيّة الفاسدة .
والملازمة ما بين هذا المقدّم وهذا التالي الذي له هذه الشقوق المتعدّدة يمكن توضيحها من خلال المخطّط التالي أوّلًا ، ثمّ التعليق عليه ثانياً .
نمايش تصوير
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 133
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٣