وأمّا بطلان اللّازم فسوف يتمّ بيانه من خلال وجهين ، وهما على نحو الاختصار :
1 - لا علاقة توجب الملازمة ما بين اتّصال وقت فساد البدن الإنساني بوقت كون البدن الحيواني الصامت .
2 - لزوم التساوي الدائم ما بين عدد الكائنات من الأبدان الحيوانيّة الصامتة وبين الأبدان الإنسانيّة الفاسدة .
إذن هذان لازمان باطلان لاتّصال وقت فساد البدن الإنساني بوقت كون وحدوث البدن الحيواني الصامت ، وبطلانهما يوجب بطلان مثل هذا الاتّصال ، وبطلانه يوجب بطلان الفرض الذي أدّى إليه ، وهو التناسخ ، فالمطلوب ثابت .
أمّا بيان لزوم اللّازمين المذكورين للاتّصال المذكور فهو ما تكفّل به النصّ اللّاحق .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 124
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٢٤