مدبّرة لبدن ، وعدم التدبير هذا تعطيل ، والتعطيل محال .
2 - هذا الانفكاك للنفس عن البدن محال ؛ وذلك لأنّه سلب لما هو ذاتيّ عن ذيّه ، فقد علمت من طريقة المصنّف ( رحمه الله ) أنّ العلاقة والارتباط ما بين النفس والبدن هي علاقة مأخوذة في نحو وجودها ، وليست طارئة عارضة كما هو الحال ما بين الربّان والسفينة .
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 119
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١١٩