تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

النصّ الخامس : الحجّة العامّة الثانية

حجّةٌ عامّةٌ أُخرى : هي أنّ النفسَ إذا فارقتْ البدنَ كان آنُ مفارقتِها عن البدنِ الأوّلِ غيرَ آنِ اتّصالِها بالبدنِ الثاني ، وبينَ كلِّ آنينِ زمانٌ ، فيلزمُ كونُها بينَ البدنينِ معطّلةَ التدبير ، والتعطيلُ محالٌ ، وهذا تمامٌ على طريقتِنا من أنّ نفسيّةَ النفسِ نحوُ وجودِها الخاصِّ ، وليستْ كإضافةٍ عارضةٍ لها .