تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

الشرح

لقد تضمّن هذا النصّ الحجّةَ العامّةَ الأولى التي من خلالها يبطل التناسخ مطلقاً ، نزولًا وصعوداً ، والحجّة هذه يمكن عرضها من خلال الطريقة التالية : الفرض : ( أ ) نفس مفارقة ، تاركة لتدبير بدنها ، لفساد المزاج ، وخروجه عن قبول تصرّفها . المدّعى : استحالة التناسخ ، وانتقال النفس ( أ ) إلى بدن آخر . البرهان : النفس بعد مفارقتها البدن لها حالات أربع ، وذلك من خلال القسمة التالية : نمايش تصوير البحث والكلام في القسمين الأوّلين ، وبالخصوص الأوّل منهما ، حيث إنّ مربط الفرس عنده ، وكذلك بيت القصيد ، لذلك سوف نتناول الثاني لسهولة مؤونته ، ثمّ لنفرغ بعدها لعلاج الأوّل . أمّا الاحتمال الثاني فيمكن الإشارة إلى بطلانه من خلال القياس التالي : وجود نفس بلا بدن تدبّره - ) تعطيل التعطيل - ) محال وجود نفس بلا بدن تدبّره محال فلو فارقت النفس بدنها الأوّل وبقيت في هذه النشأة التي هي نشأة الأبدان