إليه الإنسان في دينه ودنياه ، وهذا هو معنى شموليّة الرسالة وجامعيتها .
وقد أشارت البحوث التفسيرية الواردة في ذيل الآية المباركة إلى أنّ الدين الأكمل يتمثّل ببيان من يقوم مقام النبىّ وأهل البيت صلّى الله عليهم .
الدليل الثاني : النصوص الروائية
هنالك جملة من الروايات التي تدلّ على شموليّة وجامعيّة الرسالة الإسلامية نشير إلى جملة منها :
1 عن الإمام الباقرعليه السلام قال : « إنّ الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمة إلّا أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله صلّى الله عليه وآله وجعل لكلّ شئ حدّاً ، وجعل عليه دليلًا يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّاً » « 1 » .
2 عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إنّ الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كلّ شئ حتى والله ما ترك شيئاً تحتاج إليه العباد ، حتى لا يستطيع عبدٌ يقول : لو كان هذا أُنزل في القرآن ، إلّا وقد أنزله الله فيه » « 2 » .
3 عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أيضاً قال : « ما من أمر يختلف فيه اثنان إلّا وله أصل في كتاب الله عزّ وجلّ ، ولكن لا تبلغه عقول
الرجال » « 3 » .
4 عن مسعدة بن صدقة ، عن الإمام الصادق عليه السلام عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قال : « أيّها الناس ، إنّ الله تبارك وتعالى أرسل إليكم
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ، مصدر سابق : ج 4 ص 25
( 2 ) الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 59 .
( 3 ) المحاسن ، مصدر سابق : ج 1 ص 268 .