تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
كبيراً ؛ إذ راودني الشيطان بعد صلاة الصبح فزنيت بامرأةٍ أحبّها ، فماذا أفعل ليكفّر الله عن ذنبي ويتوب عليَّ ؟ الجواب : يجب في الإفطار على المحرّم كفّارةٌ واحدة ، وإن كان الجمع أولى وأحوط . والكفّارة هي : عتق رقبة ، أو إطعام ستّين مسكيناً ، أو صوم شهرين متتابعين . السؤال ( 234 ) : امرأةٌ لم تصم حين بلوغها ، بل بدأت بالصوم من عمر 14 سنة ، جهلًا منها بوجوب الصوم ؟ فهل يجب عليها القضاء فقط أم القضاء مع الكفّارة ؟ مع العلم أنّها من عمر 14 سنة بدأت تصوم شهر شعبان استحباباً - بالإضافة إلى شهر رمضان - إلى أن بلغت الخمسين عاماً من عمرها . إضافة إلى ذلك فإنّها تبلغ الآن من العمر 70 سنة ، وتعاني من تدهور وضعها الصحّي والمادّي . الجواب : يجب عليها قضاء ما فاتها من الصيام ، ولا تجب الكفّارة مع الجهل بوجوب الصوم . وإذا تعذّر عليها القضاء فقد سقط عنها ، ولكن يجب عليها في هذه الحالة الفدية وهي مدٌّ من الطعام عن كلّ يوم . والمدّ : هو ثلاثة أرباع الكيلوغرام من الخبز وأمثاله . السؤال ( 235 ) : إحدى قريباتي تعيش في أوروبا كلاجئةٍ إنسانيّة ، كانت في أيّام شبابها لا تصوم ، وقدّرت هذه المدّة ب - 25 سنة ، والآن تابت وتريد التعويض ، وكما يبدو فإنّ الكفّارة التي يجب عليها دفعها كبيرة جدّاً ، وهي لا تملك الكثير من المال ، حيث إنّ المال الذي تعطيه لها الحكومة يكفيها للعيش فقط ، فهل يجوز أن يصوم عنها شخصٌ آخر قضاءً ؟ وماذا عن الكفّارة ؟