الألفاظ ، وهي الترادف ، حيث كان لها دور في وجود نحو من الغلط وهو المصادرة ، والترادف في القياس يلزمه خلوّ إحدى مقدّمتيه من عقدي الحمل والوضع ، وهذا يلزمه أن لا قضية في البين ، وبالتالي تبقى القضية الأخرى التي تعدّ مقدّمة معلومة وهي نفس المطلوب المجهول .
[ والمصادرة قد تكون ظاهرة وقد تكون خفيّة :
أمّا ( الظاهرة ) فعلى الأغلب تقع في القياس البسيط ، كالمثال المتقدّم .
وأمّا ( الخفية ) فعلى الأغلب تقع في الأقيسة المركّبة ، إذ تكون النتيجة فيها بعيدة عن المقدّمة في الذكر . ولأجل هذا تكون أكثر رواجاً على المخاطبين المغفّلين . وكلّما كانت ] المقدّمة [ أبعد في الذكر ، كانت المصادرة أخفى وأقرب إلى القبول .
مثال ذلك : قولهم في علم الهندسة : . . ] يمكن عرض هذا الاستدلال من خلال الطريقة التالية :
الفرض : ب ، ج خطّان متوازيان يقطعهما ( أ ) ، ويشكّل هذا التقاطع زاويتين داخلتين س ، ص كما هو مبيّن في الشكل التالي :
نمايش تصوير
المدعى : س ، ص / قائمتين أي 5 180
البرهان : الزواويتان المذكورتان إمّا مساويتان لقائمتين ، وهو المطلوب وإمّا غير مساويتين لقائمتين .
شرح كتاب المنطق — صفحة 393
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٩٣