النتيجة ) ] أي المدّعى الذي يراد إقامة الاستدلال لإثباته [ وقد يستدلّ عليه بقياس مركّب بأن يقال مثلًا : لو لم يكن مجموعهما يساوي قائمتين لتلاقى الخطّان المتوازيان . ولو تلاقيا لحدث مثلّث زاويتان منه فقط تساوي قائمتين . هذا خلف لأنّ المثلّث دائماً مجموع زواياه كلّها ] لا زاويتين كما أدّى إليه التالي المذكور [ تساوي قائمتين ] أي 180 حيث أن كلّ زواية قائمة تساوي 90 .
[ فإنّه بالأخير استدلّ على تساوي مجموع الزاويتين الداخلتين من جهة واحدة للقائمتين بتساويهما للقائمتين . وهي مصادرة باطلة قد تخفى على المغفّل ؛ لتركّب الاستدلال وبعد النتيجة عن المقدّمة التي هي نفسها ] .
7 . وضع ما ليس بعلة علة
قال الحكيم السبزواري ( قدّس سرّه ) :
أو في القياس بقياسه إلى * مطلوبه فخلف وضع حصلا
أي قد يقع الغلط في القياس بالقياس إلى المطلوب حيث ينتج خلاف المراد إثباته ، وهو وضع ما ليس بعلّة للمطلوب علّة له ، وبعبارة أخرى : علّة عدم إنتاج القياس للمطلوب هو أنه اعتمد على حدّ أوسط لا علاقة له به ، فإذا كان الحقّ هو أنّ كلّ ب ج صادقة لكن القياس أنتج س ب ج ، من المعلوم أن بينهما تناقضاً لأنه لابدّ أن يعلم أن الحدّ الأوسط الذي استعمل في القياس الذي أنتج س ب ج ، ليس علّة للعلم بسلب الأكبر عن الأصغر وإنّما هو علّة لثبوته ، فلو استدلّ على صدق س ب ح بالقياس التالي وهو من الشكل الثاني مع أن كلّ ب ج صادقة جزماً فإنه يقال : م هو علّة ثبوت ج ل - ب وليس علّة لسلبه عنه :
لا ب - م
ع ح - م
س ب ج